[ابتداآتهما بذكر الثغور]
قال أبو تمام:
وثناك إنها إغريض ... ولآل توم، وبرق وميض (١)
وهذا وصف حسن، وزاد حسنه وبهجته أنه جعله يميناً حلف بها.
والإغريض: ما تنشق عنه الطلعة، وهو الضحك أيضاً.
والتوم: حب يعمل من الفضة يشبه بالؤلؤ.
وقد كان يكفيه أن يقول: و [لآل] (٢) ولكنه احتاج إلى توم.
... وقال البحتري:
يضحكن عن برد ونور أقاح ... ويشبن ظلم رضابهن براح (٣)
وقال أيضاً:
أضواء برق بدا، أم ضوء مصباح ... أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي (٤)
بعينيك ضوء الأقحوان المفلج ... وتفتير عيني فاتر اللحظ أدعج (٥)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.