* ما قالاه في شفاعة الجواد
قال أبو تمام:
أنضرت أيكتي عطاياك حتى ... صار ساقاً عودي وكان قضيبا
ممطر لي بالجاه والمال ما ألـ ... ـقاك إلا مستوهباً أو وهوبا
وإذا ما أردت كنت رشاء ... وإذا ما أردت كنت قليبا
وهذا معنى في غاية الحسن وتمثيل في غاية الصحة.
وقال:
فلقيت بين يديك حلو عطائه ... ولقيت بين يدي مر سؤاله
وإذا امرؤ أسدى إليك صنيعة ... من جاهه فكأنها من ماله
وهذا حسن جداً.
ولدعبل مثل معنى البيت الأول وأظن أبا تمام عليه حذا وذلك قوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.