وقال أيضاً:
غرام ما أتيح من الغرام ... وشجو للمحب المستهام (١)
أنافع عند ليلى فرط حبيها ... ولوعة لي أبديها وأخفيها (٢)
قليل لها أني بها مغرم صب ... وأن لم يقارف غير وجد بها القلب (٣)
أراد: قليل لها غرامي بها وصبابتي وإن لم أهو غيرها، ولا وجه لكسر أن الثانية.
فانظر إلى هذا التصرف الحسن، والألفاظ المختلفة في المعاني المتقاربة.
ولا أعرف لأبي تمام في هذا كله شيئاً.
... ومما افتتحه البحتري بالهجر قوله:
نصيبي منك لوم العاذلات ... وهجران أطلت به أذاتي (٤)
شد ما أغريت ظلوم بهجري ... بعد وجدي بها وغلة صدري (٥)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.