أراد أن هذا الممدوح يجود ويوسع، فإن سئل أعطى وأكثر وزاد، وذكر أن الشؤل ليست هذه حالها، وأن ألبانها تتدفق إذا حلبت، وتنقطع إذا لم تحلب، ففضل جوده على لبن الشول، وإنما كان ينبغي أن يفضل جوده على الغيث كما قال:
والغيث يكرم مرة ويلوم
أو على البحر حسب ما يأتي في هذا الباب، ولكنه ذكر الشؤل، لأن ألبانها غياث العرب وغناها، ومعولها ولهذا ما قال في المواعيد: