٦٥٩٣ - (ت) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال [لي] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظلَّتِ الخضراءُ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ مِنْ ذِي لَهْجَة أصْدَقَ ولا أوْفى مِن أبي ذرّ، شبهِ عيسى ابن مريم، فقال عمرُ بنُ الخطاب كالحاسد (١) : يا رسولَ الله أفنعرِفُ ذلك له؟ قال: نعم فاعرِفوه» .
أخرجه الترمذي، وقال: وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: «أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى ابن مريم»(٢) .
(١) أي: حسد غبطة، وهو حسد محمود. (٢) رواه الترمذي رقم (٣٨٠٤) في المناقب، باب مناقب أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه الترمذي (٣٨٠٢) قال: حدثنا العباس العنبري. قال: حدثنا النضر بن محمد. قال: حدثنا عكرمة بن عمار. قال: حدثني أبو زميل - هو سماك بن الوليد الحنفي - عن مالك بن مرثد، عن أبيه، فذكره. * قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.