٦٥١٥ - () عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ورَهْط من قومي، فقلنا: إن قومنا حَادُّونَا لما صدَّقْنا الله ورسوله، وأقسموا لا يُكلِّمونا، فأنزل الله تعالى {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا}[المائدة: ٥٥] ثم أذَّن بلال لصلاة الظهر، فقام الناس يُصَلُّون، فمن بين ساجد وراكع وسائل، إذا سائل يسأل، فأعْطاه عليٌّ خاتَمه وهو راكع، فأخبر السائلُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، فقرأ علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقيمون الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهم رَاكِعُونَ. وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ ورسولَهُ والذين آمنوا فَإِنَّ ⦗٦٦٥⦘ حِزْبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ}[المائدة: ٥٥ - ٥٦] » أخرجه ... (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المحادّة) : المخالفة والمنازعة.
تم - بعون الله تعالى وتوفيقه - الجزء الثامن من «جامع الأصول في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -» ويليه الجزء التاسع، وأوله مناقب طلحة ابن عبيد الله - رضي الله عنه -
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه بنحوه ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] هذا الأثر من زيادات رزين على الأصول. ولم أهتد إليه.