قولهُ:(وقدْ أطلقَ ابنُ خلاّدٍ)(٣) هذا تكريرٌ، كانَ يغني عنهُ أنْ يقولَ: ولم يراعِ ابنُ خلاّدٍ أيضاً المضافَ ونحوَهُ، وأنْ يقولَ: وقالَ القاضي / ٢٩٤ ب / بالواوِ؛ فإنَّ حذفَها غيرُ جيّدٍ.
قولهُ:(ويضرب بعدُ)(٤) معطوفٌ على ((أنْ لا يفصلَ)) (٥) أي: فينبغي أنْ لا يفصلَ بينَ المتلائمين في الخطِّ، وأنْ لا يضربَ بعدَ الانتقالِ عنِ الكلمةِ الأولى على الكلمةِ الثانيةِ، وهي المتكررةُ، بل يضربُ على الأولى إنْ كانتْ هي المتكررةُ، وكذا على الثانيةِ لئلا يفرقَ بينَ المتضايفين المتواصفينِ، سواءٌ كانتِ الكلمةُ المكررةُ أولَ السطرِ أو آخرهُ.
قولهُ في قولهِ:(العملُ في اختلافِ الرواياتِ)(٦): (وَلْيَبْنِ)(٧)، أي: يجعلُ كما عَبّرَ بِهِ ابنُ الصلاحِ شبّهَ كتابةَ سطورهِ، وجمعَ حروفهِ بالبناءِ.
قولهُ:(أولاً)(٨) ظرفٌ منصوبٌ (٩)، أي: في أوّلِ كتابتهِ للكتابِ، أو أوّلِ مقابلتهِ لهُ على الأصلِ المعتمدِ، ولا يجعلهُ ملفقاً منْ روايتين فأكثر؛ فإنَّ ذَلِكَ يكون
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٩٢. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٩٢. (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٩٣. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٩٣. (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٩٣. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٩٣. (٧) التبصرة والتذكرة (٦٠١). (٨) التبصرة والتذكرة (٦٠١). (٩) ((منصوب)) من (ف) فقط.