قولهُ:(فيدعى)(٥) فاؤهُ سببيةٌ، أي: فبسببِ جعلهِ على المسانيدِ لَزِمَ أنْ يدعي الحديثَ إليهِ الجفلا؛ لأنَّهُ إذا ذكرَ صحابياً، فكأنَّهُ قالَ: ذكرُ ما لهذا الصحابيِّ منَ الحديثِ (٦).
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ١٧٠. قلت: قال الكتاني في الرسالة المستطرفة: ٦١: ((وقيل: وهو أول مسند صنف، ورد بأن هذا صحيح لو كان هو الجامع له؛ لتقدمه، لكن الجامع له غيره، وهو بعض حفاظ خراسان، جمع فيه ما رواه يونس بن حبيب عنه خاصة، وله من الأحاديث التي لم تدخل هذا المسند قدره أو أكثر)). (٢) لم ترد في (ك). (٣) زاد بعدها في (ك): ((- رضي الله عنه -)). (٤) ذكر السيوطي هذا الكلام في البحر الذي زخر ٣/ ١٢٠٢ - ١٢٠٤ وعزاه إلى العراقي. وقد فصلت الكلام عن مسند الإمام الشافعي تفصيلاً وافراً عند تحقيقي لمسند الإمام الشافعي بترتيب سنجر فراجعه تجد فائدة. (٥) التبصرة والتذكرة (٨١). (٦) من قوله: ((قوله: فيدعى ... )) إلى هنا وردت في (ك) بعد قوله: ((والمنقطعة والمعضلة والمقطوعة، والله أعلم)) وما في (أ) أصح؛ لأنه جاء على الترتيب.