ومُخَرَّقٌ عنه القميصُ تَخالُهُ … وَسْطَ البيوتِ من الحياء سقيما
حتى إذا رُفِعَ اللواءُ رأيتَهُ … تحتَ اللِّواءِ على الخميسِ زعيما
ولقال: إنه نَبَتَتْ على قبريهما شجرتان، وطالتا، فالتفَّتا (٦)!
(١) كذا في "تاريخ دمشق" ص ٣٤٠، وفيه أيضًا رواية: وفوقي تربة. وفي "الأمالي" ١/ ٨٧: ودوني جندل، وفي "الأغاني" ١١/ ٢٤٤: ودوني تُربة. (٢) زَقَا، أي: صاح. والصَّدَى: طائر يزعم الجاهليُّون أنه يخرج من رأس القَتِيل. وهو من الحُرافات كما في هذا الخبر. (٣) ذكر الميداني في "مجمع الأمثال" ٢/ ١٧١ من المولَّد: كلُّ ما قرَّتْ به العينُ صالحٌ. وذكر العسكري في "جمهرة الأمثال" ٢/ ١١٩ قولهم: قِلَّةُ ما قرَّت به العينُ صالح. (٤) في (أ) و (ب) و (خ) و (د): اللوافح، وفي (ص): الهواجع، وفي (م): الطوامح. والمثبت من "المحاسن والأضداد" ص ٩٥، و"الشعر والشعراء" ١/ ٤٤٦، وفيهما: لأصعدت، بدل: لصعَّدت. (٥) كذا في (أ) و (ب) و (خ) و (د): والكلام ليس في (ص) و (م)، ولعل الصواب: ولها، فالأبيات لليلى الأخيلية، كما في "الأمالي" ١/ ٢٤٨، و"شرح الحماسة" للمرزوقي ٤/ ١٦٠٩. (٦) ينظر ما ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه الصحيح في خبر وفاتها في "الأغاني" ١١١/ ٢٤٤.