* جوابه بنفي استحسان الفعل (١) ، مثل: لا أَستحسنه. ليس حسناً. ليس هو حسناً.
وفيه أقوال ثلاثة:
١- حَملُهُ على النهي كراهة للتنزيه وقدم حكايته من ذكره.
٢- حَملُهُ على النهي تحريماً.
٣- حَمْلُهُ على كراهة التنزيه ما لم تأتِ قرينة تصرفه إلى التحريم.
الجواب بالكراهة: أَكره، أَكرهه، أَكره كذا، يُكره كذا.
فيه خلاف على ثلاثة أقوال:
القول الأول (٢) : يفيد الِإيجاب: وجوب الفعل لما كَرِه تَرْكَه، ووجوب الترك لما حَرُم فعله.
وبه قال: الحسن بن حامد، وشيخه غلام الخلال، والخلال.
القول الثاني (٣) : يفيد جوابه بالكراهية: الكراهة تنزيها وبه قال طائفة من الأصحاب.
اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، والطوفي، وقدمه ابن حمدان في رعايتيه.
(١) المسودة: ٥٣٠. الفروع ١/٦٧-٦٨ الإنصاف: ١٢/ ٢٤٨ المدخل: ٥١- ٥٢ وعنه حاشية تحقيق: تهذيب الأجوبة ٦٠٤(٢) تهذيب الأجوبة: ٥٦٤-٥٩٧ صفة الفتوى: ٩٣، الانصاف: ١٢/٢٤٨ تصحيح الفروع: ١/ ٦٧.(٣) تهذيب الأجوبهّ: ٥٨٢ المسودهّ: ٥٣٠ صفة الفتوى: ٩٣ تصحيح الفروع: ١/٦٧ مختصر الطوفي: ٢٩. شرح الكوكب المنير ١/ ٤٩١-٤٩٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.