للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أتى: بمعيوف على أصله، وكان الصواب أن يقول: مَعِيفا) (١).

[همزة]

[الإِكلاء]: أكلأت الأرض، مهموز:

ي أنبتت الكلأ.

***

[التفعيل]

[ب]

[التكليب]: المكلِّب: الذي يتخذ الكلاب يعلمها الصيد، قال اللّه تعالى:

﴿مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ﴾ (٢). (

عن ابن عمر والضحاك والسدي: لا يجوز إِلاّ صيد الكلب دون غيره. وقال الجمهور:

يجوز أكل الجارح المعلَّم من كلب وغيره. و

قال النخعي والحسن وابن حنبل وإِسحاق: صيد كل شيء جائز إِلا الكلبَ البهيم.

واختلفوا في الكلب إِذا أكل من الصيد؛ فقال أبو هريرة وابن عمر وسعد بن أبي وقاص وسلمان: يجوز أكله، وهو قول مالك والليث والأوزاعي ومحمد بن علي الباقر ومن وافقهم، وأحد قولي الشافعي. وقوله الآخر: لا يجوز أكله، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه، وهو مروي عن ابن عباس وعطاء) (١).

ويقال: أسير مكلَّب: لغة في مكبَّل، على القلب، قال طفيل (٣):

أَبَأْنا بقتلانا من القوم مثلهم … وما لا يعدّ من أسير مكلّب

[ز]

[التكليز]: يقال: كلَّزه وكَلَزه: إِذا جمعه.


(١) ما بين قوسين ساقط من (ل ١).
(٢) سورة المائدة: ٤/ ٥.
(٣) البيت لطفيل الغنوي كما في اللسان (كلب).