[كَلَبَ] الأديمَ كَلَباً: إِذا خَرزه، قال يصف فرساً (١):
كأن غَرَّ متنه إِذْ يَجْنِبُهْ
سَيْرُ صَنَاعٍ في أديمٍ تكلبُه
***
فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
[ت]
[كَلَتَ]: قال بعضهم: الكَلْت، بالتاء: الجمع، يقال: امرأة كَلوت.
[ز]
[كَلَز]: يقال: الكلز بالزاي: الجمع.
[م]
[كَلَمَ]: الكَلْم: الجَرْح، يقال: كَلَمه:
أي جَرَحَه. وقرئ قوله تعالى:«دابة من الأرض تَكْلِمَهُمْ أن الناس»(٢) و
يروى أنها قراءة ابن عباس. قال عكرمة: أي تشتمهم، و
في الحديث عن النبي ﵇ في ذكر الشهداء:«زملوهم بدمائهم، فإِنه ليس كَلْمٌ يُكْلَم في سبيل اللّه إِلا يأتي يوم القيامة يَدْمى، لونُه لونُ الدم، وريحه ريح المسك»(٣). (قال الفقهاء: لا يُغسّل الشهيد يموت في المعركة. قال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم: لا يُغسّل وإِنْ كان جُنُباً أيضاً. وقال أبو حنيفة يُغسّل إِذا كان جُنُباً. واختلفوا في الصلاة
(١) هو دكين بن رجاء الفقيمي كما في اللسان (كلب) وهو بدون نسبة في الاشتقاق: (٢١/ ١) وروايته «في خريز تكلبه» والمقاييس: (١٣٣/ ٥). (٢) سورة النمل: ٨٢/ ٢٧. (٣) هو من حديث أبي هريرة عند أحمد: (٣٩٨، ٣٩١/ ٢، ٣٤٨، ٢٣١/ ٢)، وبقريب من لفظه ما أخرجه عنه مسلم في الإِمارة، باب: فضل الجهاد … ، رقم: (١٨٧٦).