والكسر من الحساب: ما لم يكن تامّاً (قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم: الكسر في الطلاق جَبْرٌ، كأن يقول لامرأته: أنتِ طالقٌ عُشر تطليقة ونحوه فهو تطليقة واحدة، وعن ربيعة وأصحاب الظاهر: ليس الكسر بطلاق)(١).
ويقال: أرضٌ ذات كُسور: أي ذات صعود وهبوط.
والكَسْر: ناحية الشيء.
***
و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
[ح]
[الكُسْح]: جمع: أكسح؛ وفي حديث قتادة في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ﴾ (٢):
أي لو نشاء لجعلناهم كُسْحاً.
***
و [فُعْلَة]، بالهاء
[ع]
[الكُسْعَة]: الحَمِيرُ، و
في الحديث عن النبي، ﵇، «لا صدقة في الكسعة»(٣).
(١) ما بين قوسين ساقط من (ل ١)؛ وانظر في (كسر الطلاق) البحر الزخار: (١٦٨/ ٣ - ١٦٩). (٢) سورة يس: ٦٧/ ٣٦. (٣) الحديث في النهاية لابن الأثير: (١٧٣/ ٤).