[قال]: يقال: قال بالنهار قَيْلاً وقيلولةً: إذا نام أو شرب.
ويقال: قِلْتُه البيعَ: أي أَقَلْتُه.
[ن]
[قان] الشيءَ قينا: إذا لَمَّه وأصلحه.
ويُقال: قِنْ إناءكَ عند القَيْن: أي أصلحه، وأنشد ابن السكيت (١):
ولي كبدٌ مقروحةٌ قد بدت بها … صدوع الهوى لو كان قينٌ يقينُها
[همزة]
[قاءَ]: يقال: قاءَ قياءً، وصبغ الثوبَ حتى قاء الصِّبْغ: إذا أشبعه صِبْغا، على الاستعارة، (و
في الحديث عن النبي ﵇:«ثلاث لا يفطرن الصائم:
القيء، والحجامة، والاحتلام» (٢). قال الفقهاء: إذا كان القيء مبتدئا فلا يفسد الصوم، فإن تعمده الصائم أفسد الصوم عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي.
و
عن ابن مسعود وعكرمة ومن وافقهما لا يفسده إلا أن يرجع منه شيء) (٣).
***
[الزيادة]
[الإفعال]
[ح]
[الإقاحة]: أقاح الجرح وقيَّح، بمعنى.
[ل]
[الإقالة] في البيع: معروفة، و
في
(١) أنشده في إصلاح المنطق: (٣٧٢) من أبيات لرجل من أهل الحجاز، وهو في اللسان (قين) وروايتهما «مجروحة»؛ وفي اللسان أيضا برواية: «لو أن». (٢) هو من حديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي في الصوم باب: ما جاء في الصائم يذرعه القيء رقم: (٧١٩)؛ وانظر الأم: (١١٨/ ٢ - ١١٩). (٣) ما بين قوسين ليس في (ل ١).