للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بعضهم: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ اَلضّالُّونَ﴾ (١) بضم النون.

[و]

[قنا]: قَنوتُ الشيءَ وقنيته: أي ادخرته.

وقناه: أي جزاه. يقولون: لأَقْنُوَنَّك قناوتك: أي لأجزينك جزاءك، قال المتلمس في صحيفته التي ألقى بها في الماء (٢):

فألقيتها بالثني من جنب كافرٍ … كذلك أقنو كل قِطٍّ مضلل

***

فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[ص]

[قَنَص] الصائد الصيد قنصا: إذا صاده.

[ط]

[قنط]: القنوط: اليأس، قال اللّه تعالى:

﴿مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا﴾ (٣): أجمع القراء على فتح النون. وقرأ أبو عمرو والكسائي ويعقوب: «ومن يَقْنِطُ من رحمة ربه» (٤) و «لا تَقْنِطُوا» (٥) و «تَقْنِطُون» (٦) بكسر النون. وقرأ الباقون بفتح النون واختار أبو عبيد القراءة الأولى قال: لأن القراءة الثانية على فعَل يفعَل بالفتح فيهما وهو شاذ.

وقال غيره: هذا لا يلزم، وإنما هما قراءتان مأخوذتان من لغتين فصيحتين؛ إذا قرؤوا: ﴿قَنَطُوا﴾ فهي على لغة من يقول: قَنَط، بالفتح يقنِط بالكسر، وإذا قرؤوا: ﴿يَقْنَطُ﴾ بالفتح فهي على لغة من قال: قنِط، بالكسر يقنَط، بالفتح.


(١) ﴿قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ … ﴾ الحجر: ٥٦/ ١٥.
(٢) الشاهد في (اللسان/ قنا) ومنسوب للمتلمس.
(٣) الشورى: ٢٨/ ٤٢.
(٤) الحجر: ٥٦/ ١٥.
(٥) الزمر: ٥٣/ ٣٩.
(٦) ﴿إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ الروم: ٣٦/ ٣٠.