للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعِيل

[ب]

[القَسيب]: صوت الماء. قال (١):

للماءِ من تحته قسيب

[م]

[القَسيم]: المقاسِم، و

في حديث علي (٢): أنا قسيم النار: أي نصف مني في الجنة ونصف عليَّ في النار.

والقَسيم: الحُسْن، يقال: وسيم قسيم.

[و]

[القَسيُّ]: درهم قَسِيّ: أي فضته رديئة، والجميع: قسيَّة وقسيّات وقِسيان.

قيل: أصله فارسي معرّب. وقيل أصله من القسوة: أي فضته قاسية.

والقَسيُّ أيضا: ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير، و

في الحديث (٣):

«نهى النبي عن لبس القَسِيّ».

ويوم قسيُّ: أي شديد.

والقَسيُّ: القاسي. وقرأ حمزة والكسائي (٤): ﴿وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ﴾ «قسيّة» (٥). (وقرأ الباقون بالألف ﴿قاسِيَةً﴾) (٦).


(١) الشاهد لعبيد في ديوانه: (٦) والمقاييس: (٨٨/ ٥) واللسان (قسب)، وصدره:
«أو جدول في ظلال نخل»
ورواية اللسان:
(أو فلج ببطنِ وادٍ).
(٢) في (ل ١): «وفي الحديث»، وهو في الفائق للزمخشري: (١٩٥/ ٣) والنهاية لابن الأثير: (٦١/ ٤).
(٣) أخرجه أبو داود في اللباس، باب: ما جاء في لبس الحرير، رقم (٤٠٤٤) وأحمد من حديث علي والبراء وابن عمر وعائشة في مسنده: (٨٠/ ١ - ١٥٤، ١٢٧، ١٢٦، ٩٤؛ ٩٩/ ٢ - ١٠٠؛ ٢٨٧، ٢٨٤/ ٤، ٢٢٨/ ٦، ٢٩٩).
(٤) في (ل ١): «وقَرِئ قوله تعالى».
(٥) المائدة: ١٣/ ٥.
(٦) ما بين قوسين ليس في (ل ١) وانظر الاشتقاق: (٣٠١/ ٢).