والقط: الرزق، سمي باسم الكتاب الذي كان يكتب به، وجمعه: قطوط؛ و
في حديث زيد بن ثابت: أنه كان لا يرى ببيع القطوط بأسا، رخَّص في بيع الرزق قبل أن يُقبض.
والقط: الهر، والجميع: القِطاط والقطوط.
[ل]
[القِلّ]: الرعدة، يقال: أخذه قِلٌّ من الغضب.
[ن]
[القِنّ]: العبد الذي مُلك هو وأبواه، وكذلك الاثنان والجميع، وقد جمعه جرير علي أقِنَّة فقال (٣):
أولاد قومٍ خُلقوا أقنه
***
و [فِعْلة] بالهاء
[د]
[القِدَّة]: الطريقة من الشيءِ المقدود.
(١) عجز بيت للأعشى، ديوانه: (٢٣١)، وصدره: ولا الملكُ النعمان يوم لقيتُه ويأفِقُ: معناها في لغة النقوش المسندية: يُمْسِك ويمنع، ولكن الديوان والمراجع لا تشرح الكلمة بهذه الدلالة بل تذهب في شرحه مذاهب شتى ولعل الدلالة المسندية هي المرادة، وانظر المعجم السبئي: (٢). (٢) سورة ص: ١٦/ ٣٨. (٣) ليس في ديوانه، وهو له في اللسان (قنن)، وقبله: إنَّ سَلِيْطا في الخَسارِ إنَّه