[الرَّيْق]: تخفيف الرَّيِّق، وهو أول كُلِّ شيء وأفضل، قال البَعيث (٤):
مدحنا له (٥) رَيْقَ الشبابِ فعَارضَتْ … جنابَ الصِّبا في كاتمِ السِّرِ أَعْجَما
(١) ديوان الهذليين: (١٤٢/ ١)، وتهال: تهاب من هوله، والدُرُوْءُ: جمع دَرءٍ وهو: العِوَجُ في الجبل، والأجادل: جمع أجدل وهو: الصقر. (٢) والريطة هي: المُلاءَة إذا كانت قطعة واحدة، وقيل: كل ثوب لين دقيق. (٣) البيت له، وروايته في ديوانه: « … يغشى الأنامل فضلُها» وهو في اللسان والتاج (ريع) وروايتهما «ريعُها» كما هنا، وقيس بن الخطيم: شاعر الأوس في الجاهلية، وفارسها وشجاعها، أدرك الإسلام فتريث فيه، ومات قبل أن يسلم، وله ترجمة في الأغاني: (١/ ٣ - ٢٦). (٤) البيت لِلْبَعِيْث في اللسان والتاج (عرض)، ونسب في اللسان (ريق) إلى لبيد تبعا للصحاح، وقد صححه الصغاني في التكملة (ريق) للبعيث. والبعيث هو: خداش بن بشر المجاشعي شاعر وخطيب، وتوفي سنة (١٣٤ هـ/ ٧٥١ م). (٥) في (ت): «لهم».