[الرَّصد]: أول المطر، جمع: رصدة، بالهاء، وهي المطرة تقع أولاً، قال (١):
بالت غمامة قِبْلِيٍّ بوابلها … والسعد حتى دنَا شؤبوبها الرصد
والرَّصَد: الكلأ القليل، يقال: بها رَصَدٌ من كلأ.
والرَّصَد: القوم يرصدون: أي يحرسون.
قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً﴾ (٢). أي ملائكة يحرسونه ويحفظون ما يأتي به من الوحي.
[ف]
[الرَّصَف]: الحجارة المرصوفة والصفا (٣) يتصل بعضها ببعض، قال الشماخ (٤):
(١) في (ل ٢، ك): «قال الشاعر». (٢) سورة الجن: ٢٧/ ٧٢. (٣) في المعجمات: «صفا يتصل بعضه ببعض». (٤) فوقها في الأصل (س) وفي (ت): «العجاج»، وفي (م): «قال العجاج»، وفي (ل ٢، ك): «قال الشاعر»: وفي (د): «قال»، والشاهد ليس في ديوان الشماخ ط. دار المعارف بمصر، وهو للعجاج في ديوانه تحقيق عبد الحفيظ السطلي (٢٢٤/ ٢)، وانظر اللسان والتاج (رصف) وهو مع مشطورين قبله وبعده: فشنّ في الإبْريق منها نُزَفا منْ رصفٍ نازع سيْلا رصفا حتّى تناهى في صهاريج الصَّفا