للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أول ما يمشي ليقوى على المشي حتى يرشح عرقاً، ومنه قوله (١):

أُدْمُ الظباء تُرَشِّح الأَطفالا

ويقال: إِنْ أصل الترشيح من النُّدُوَّة.

والترشيح: هو أن ترشح الأم ولدها باللبن القليل تجعله في فمه شيئاً بعد شيء حتى يقوى على المص.

ويقال: رشَّحَ الندى النَّبْتَ: أي رَبّاه.

***

[المفاعلة]

[و]

[المِراشاة]: راشيت الرجلَ: إِذا داريته ولاينته.

***

الافْتِعَالُ

[ف]

[الارتشاف]: ارتشفه: أي امتصه.

[و]

[الارتشاء]: ارتشى في حكمه: إِذا أخذ عليه رِشْوة.

***

الاسْتِفْعَال

[د]

[الاسترشاد]: استرشده: سأله أن يرشدَهُ.

[و]

[الاسترشاء]: استرشى في حكمه.

واسترشى الفصيلُ: إِذا طلب الرضاع.

***

التَّفَعُّلُ

[ف]

[التَّرَشُّف]: التمصُّص.

[و]

[التَّرَشِّي]: ترشَّيت الرجلَ: إِذا لاينته.

***


(١) عجز بيت وهو في اللسان والتكملة (رشح) دون نسبة ودون صدر، وروايته
«أمُّ الظباء … ».
إلخ. وهو في النسخ:
«أدْم الظباء … ».