في الحديث: لما أراد ابن الزبير هدم الكعبة وبناءها أرسل أربعة آلاف بعير تحمل الورس من اليمن، يريد أن يجعله مدرها، فقيل له: إِنْ الوَرْسَ يرفت، فقسمه في عجز قريش وبناها بالقَصَّة.
وارفتَّت العظام: أي صارت رفاتاً، قال الراجز:
صُمُّ الصفا يرفتُّ عنها أَصْلُبهْ
[ض]
[الارفضاض]: ارفض الدمعُ من العين، بالضاد معجمةً: أي سال مسترسلاً، وكل متفرق مترفض، قال (١):
(١) لم نجده - رغم أن في البيت عدداً من المفردات الصالحة للاستشهاد اللغوي مثل: المرو، والكذّان، وترفَضّ، والقَيْضُ، والمتَقَوِّبُ - فالمرو: صخر صلب، والكَذَّان: حجارة هشة، والقيض: قِشرة البيضة العليا اليابسة، والمتقوِّب: المُتَفَلِّق.