إِذا قلت له: بالرِّفاء والبنين، مهموز، وأصله من رفأت الثوب. و
في الحديث (١): «كان النبي ﵇ إِذا رَفَّأ رجلاً قال: بارك اللّه عليك، وبارك لك وجمع بينكما في خير».
***
[المفاعلة]
[د]
[المرافدة]: المعاونة.
[ع]
[المرافعة]: رافعه إلى الحاكم.
[ق]
[المرافقة]: رافقه في السفر.
[همزة]
[المرافأة]،
مهموز: الاتفاق.
ويقال: رافأه في البيع: أي زاده في الشيء الذي اشتراه، محاباةً.
***
[الافتعال]
[د]
[الارتفاد]: ارتفد الرجلُ مالاً: أي أصابه واكتسبه، قال الطرماح (٢):
(١) وهو: من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في النكاح، باب: ما يقال للمتزوج، رقم (٢١٣٠) والترمذي في النكاح، باب: ما جاء مما يقال للمتزوج، رقم (١٠٩١) وأحمد في مسنده (٣٨/ ٢). (٢) ديوانه: (١٩٧)، وروايتهما: عجباً ما عجِبتُ من جامع الما … لِ يُباهيْ بهِ ويَرْتَفِدُهْ ويُضِيعُ الذي يُصَيِّرهُ اللَّ … هـ إِليهِ فليس يَعْتَقِدُهْ والبيتان في اللسان والتاج (رفد) وفي روايتهما: « … من واهب الما … ل … »، وقافية البيت الثاني: «ويعتمده … ». وجاء فيهما « … قد أوجبه اللّ … هـ … » كما هنا. والقصيدة من محذوف بحر الخفيف، إذ دخل الحذف في عروضه، انظر كتاب (العروض) لمحمد الكاشف وآخرين طبعة دار الخانجي - القاهرة.