للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

التي أواخرها أوتاد، مثل: «متفاعلن» يصير «متفاعلاتن»، كقوله:

صَلْتُ الجبين مُهَذَّبٌ … يَنْمى إِلى عمروِ بنِ عامرْ

[هـ]

[الترفيه]: رَفَّه عنه: إِذا نفَّس عنه.

[همزة]

[الترفيء]: رَفَأَت العروسَ تَرْفِئَة وترفيئاً:

إِذا قلت له: بالرِّفاء والبنين، مهموز، وأصله من رفأت الثوب. و

في الحديث (١): «كان النبي إِذا رَفَّأ رجلاً قال: بارك اللّه عليك، وبارك لك وجمع بينكما في خير».

***

[المفاعلة]

[د]

[المرافدة]: المعاونة.

[ع]

[المرافعة]: رافعه إلى الحاكم.

[ق]

[المرافقة]: رافقه في السفر.

[همزة]

[المرافأة]،

مهموز: الاتفاق.

ويقال: رافأه في البيع: أي زاده في الشيء الذي اشتراه، محاباةً.

***

[الافتعال]

[د]

[الارتفاد]: ارتفد الرجلُ مالاً: أي أصابه واكتسبه، قال الطرماح (٢):


(١) وهو: من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في النكاح، باب: ما يقال للمتزوج، رقم (٢١٣٠) والترمذي في النكاح، باب: ما جاء مما يقال للمتزوج، رقم (١٠٩١) وأحمد في مسنده (٣٨/ ٢).
(٢) ديوانه: (١٩٧)، وروايتهما:
عجباً ما عجِبتُ من جامع الما … لِ يُباهيْ بهِ ويَرْتَفِدُهْ
ويُضِيعُ الذي يُصَيِّرهُ اللَّ … هـ إِليهِ فليس يَعْتَقِدُهْ
والبيتان في اللسان والتاج (رفد) وفي روايتهما:
« … من واهب الما … ل … »،
وقافية البيت الثاني:
«ويعتمده … ».
وجاء فيهما
« … قد أوجبه اللّ … هـ … »
كما هنا. والقصيدة من محذوف بحر الخفيف، إذ دخل الحذف في عروضه، انظر كتاب (العروض) لمحمد الكاشف وآخرين طبعة دار الخانجي - القاهرة.