و [فِعْل]، بكسر الفاء
[خ]
[الدِّيْخُ]،
بالخاء معجمة: القِنْو (١).
وجمعه: دِيَخَةٌ. ويقال: هو بالذال معجمة.
[ك]
[الدِّيْكُ]: معروف وجمعه: دِيَكَة.
يقال: هو أكرم من ديك.
والدِّيك: طرف اللسان عن أبي عبيد.
[ل]
[الدِّيْلُ]: قبيلة من بني بكر بن علي بن كنانة، والنسبة إِليها دِيلي (٢).
[ن]
[الدِّيْنُ]: اعتقاد العباد في الشرائع والمذاهب. وجمعه: أديان، قال اللّه تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ (٣) قرأ يعقوب بإِثبات الياء في الوصل والوقف.
والباقون بحذفها في الحالين.
والدِّين الطاعة. قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّهِ اَلْإِسْلامُ﴾ (٤) أي: إِنْ الطاعة للّه الإِسلام. وقول اللّه تعالى: ﴿ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ﴾ (٥) قيل:
أي في طاعة الملك، وقيل: أي في عادة الملك.
قال (٦):
فكان لناس إِلا نحن ديناً
أي: طاعة.
والدِّين: الحساب. ومنه قوله تعالى:
«ملك يوم الدين» (٧) أي يوم الحساب والجزاء.
(١) أي: العذق من النخلة. اللسان (ديخ) وهو بالدال مهملة أفصح.
(٢) ومنازلهم بالقرب من مكة.
(٣) سورة الكافرون: ٦/ ١٠٩.
(٤) سورة آل عمران: ١٩/ ٣.
(٥) سورة يوسف: ٧٦/ ١٢.
(٦) الشطر بلا نسبة في المقاييس: (٣١٩/ ٢) واللسان: (دين).
(٧) سورة الفاتحة: ٤/ ١.