[ر]
[المُدَاهَرَةُ]: يقال: عامَلَهُ مُدَاهَرَةً: أي دَهْراً.
[ن]
[المُدَاهَنَةُ]: الإِدهان. وهو كالمصانعة.
وقال بعضهم: داهنت: أي واربت مثل خادعت.
***
[الافتعال]
[الإِدِّهَان]: ادَّهَنَ: أي اطَّلى بالدهن.
التَّفَعُّل
[التَّدَهُّنُ]: تَدَهَّنَ بالدهن.
[وي]
[التَّدَهي]: تَدَهَّا: فعلَ فِعْلَ الدُّهَاة.
الافْعلال
[م]
[الادْهِمَامُ]: تَدَهَّى الفرسُ: أي صار أدهمَ.
الافْعيلال
[الادْهيمام]: ادْهَامَّ: أي اسْوَدَّ. قال اللّه تعالى: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ (١) أي: سوداوان من شدة الخُضْرَة والرِّيّ. يقال: ادهامَّ الزرعُ: إِذا علاه السَّوادُ رِيّاً.
الفَعْلَلة
(١) سورة الرحمن: ٦٤/ ٥٥ ﴿وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. مُدْهامَّتانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ … ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.