في الحديث عن النبي ﵇:«لا تعَذِّبْن أولادَكنَّ بالدَّغْر»(١) وهو رفع لهاة المعذور وغمز الحلق من دائه.
ودَغَرتَ على القوم: إِذا دخلت عليهم.
والدَّغْرُ: الاقتحام ومنه قولهم: دغراً لا صفّا: أي ادغروا عليهم ولا تُصافُّوهم.
[ف]
[الدَّغْفُ]: حكى بعضهم: دغف الرجلُ الشيءَ: إِذا أخذ منه فأكثر. ويقال هو بالزاي (٢).
[م]
[الدَّغْمُ]: يقال: دغمهم الحر: أي غشيهم.
ويقال: إِنْ الدغم: كسر الأنف إِلى باطنه هشماً.
***
فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
[ص]
[دَغِصَت] الإِبلُ: وهو داءٌ يُصِيبها إِذا أكلت من الصِّلِّيان وغيره فامتلأت فلم تَجْتَر.
[م]
[دَغِمَ]: يقال: دَغِمَهم الحر: أي غَشِيَهُمْ.
***
(١) الحديث بلفظه من طريق أم قيس بنت محصن، وذكر أبو عبيد، القاسم بن سلام في (غريب الحديث: ٢٧/ ١) قول أبي عبيدة: «هو غمز الحلق، وذلك أن الصبي تأخذه العُذْرَة، وهو وجع يهيج في الحلق من الدم، فإِذا عولج منه صاحبه قيل: عذرته فهو معذور» والحديث أيضاً في الفائق: (٤٠١/ ١) والنهاية: (١٢٣/ ٢). (٢) هي في اللهجات اليمنية بالفاء وبنفس الدلالة في الأخذ من الشيء وفي الغرف من الماء.