في حديث (١) النبي ﵇: «يقول اللّه يوم القيامة: يا بن آدم ألم أحملك على الخيل والإِبل وزوجتك النساء وجعلتك تربع وتدسع؟ قال: بلى. قال: وأين شكر ذلك»: أي تأخذ المِرباع وتعطى العطاء الجزيل. يريد أنه يسأل الرؤساء عن ذلك.
***
فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
[م]
[دَسِمَ]: الدَّسَمُ: معروف. يقال: شَيْ ءٌ دَسِمٌ.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ق]
[أَدْسَقَ] الإِناءَ: ملأه.
***
التَّفْعيل
[م]
[التدسيم]: دَسَم المطرُ الأرضَ: إِذا قَلَّ ولم يبلغ الثرى.
(١) هو من حديث القيامة ذكره الزبيدي في إِتحاف السادة المتقين (٢٨٢/ ٨) والمتقي الهندي في كنز العمال، رقم (٦٤٨٦) وانظر النهاية: (١١٧/ ٢) وانظر الفائق: (٤٢٤/ ١) (دسم) والحديث فيه بلفظه في (ربب) (٢٧/ ٢). (٢) والسَّبَال: ما ظهر من مقدَّم اللحية بعد العارضين.