الإِفعال
[ن]
[أَدْجَنَ]: اليومُ، منَ الدَّجْن.
وأدجنت السماءُ: إِذا أدام (١) مطرها.
وأدْجَن المطر: دام أيّاماً.
وأدْجَن بالمكان: أي أقامَ به.
[و]
[أَدْجَى] اللّيلُ: أي أظلم، قال عمرو بن براقة النِّهْمي (٢):
إِذَا الليلُ أدجَى واستقلَّت نجومُه … وصاحَ من الأفراطِ هامٌ جواثمُ
***
التَّفْعيل
[ل]
[دَجَّلَ] البعيرَ: إِذا أكثر طَلْيَهُ بالقَطِران.
قال أبو النَّجم:
والنَّغْض مثل الأجربِ المدَجَّل (٣)
ويقال: سَيْفٌ مُدَجَّل: إِذا كان قد طلي بذهب.
قال ابن دريد: كلُّ شيءٍ غَطَّيتَه فقد دجّلته، ومنه اشتقاق دجلة لأنّها تغطّي الأرض بمائِها. وقيل: اشتقاقُ الدّجَّال من التغطية، لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير.
***
المُفَاعَلَة
[ن]
[المُدَاجَنَةُ]: حُسْنُ المُخالَطَةِ والمخَالَقة.
(١) جاء في التكملة (ديم): «أدامت السماء مثل ديَّمت».
(٢) البيت من قصيدته:
تقول سُليمى لا تَعَرَّض لتلفةٍ … وليلك عن ليل الصعاليك نائم
وقد سبقت، وسبقت ترجمته في باب الباء والراء وما بعدهما بناء (فعّالة - براقة -) وجاء في (ت): « … النَّهْمِيّ التميمي» ولا معنى للتميمي فعمرو بن براقة من نهم ثم من همدان من قبائل اليمن، وجاء في (بر ٢): « … التميمي» مكان «النهمي». وهو خطأ أيضاً. والهام: البُوْم، والأفراط: الإِكام.
(٣) النَّغْض: الظليم الجوال.
وأبو النجم هو: الفضل بن قدامة العجلي، من كبار الرجاز في العصر الأموي، توفي عام (١٣٠ هـ - ٧٤٧ م).