و «دَبَر»: أي جاء خَلْفَ النهار.
وأَدْبَرَ البعيرَ: إِذا جرَّحه لكثرة الرَّحل فدَبِر.
[س]
[أَدْبَسَ]: يقال: أَدَبستِ الأرضُ فهي مُدْبِسَةٌ: إِذا اسودَّ نباتها.
[و]
[أدْبَتِ]: الأرضُ فهي مُدْبِيَة: إِذا أنبتت الدُّبَّاء.
وأدْبَتْ أيضاً: من الدَّبا.
ويقالُ للرّمَث أول ما يتفطَّر: قد أَدْبَى.
***
التَّفْعِيل
[ح]
[التَّدْبِيحُ]،
بالحاء: خَفْضُ الرّأس في الرّكوع حتى يكون أشد انخفاضاً من الأليتين، و
في الحديث (١): «لا تُدَبِّحوا في الصَّلاةِ كما يُدَبّح الحمار» قال (٢):
كمثل ظباء دَبَّحت في مغارة … وألْجَأها فيها قِطَارٌ ورَاضِبُ
قطار: جمع قطرة، وراضب: سَحٌّ من المطر.
[ر]
[التَّدْبِيرُ]: عِتْق العَبْدِ والأَمَة بعد الموت، سمي تدبيراً لوقوعه دَبْرَ الحياة. و
في الحديث عن النبي ﵇: «المدَبَّرُ حُرٌّ من الثُّلث» (٣) قال أبو حنيفة وأصحابه،
(١) أخرجه الدارقطني في سننه (١١٩/ ١) بلفظ: «لا تدبح تدبيح الحمار» وجاء الحديث بصيغة أنه ﷺ «نهى أن يُدَبح … » في غريب الحديث: (٣٥٨/ ١)؛ النهاية: (٩٧/ ٢) وذكر الأزهري قوله: رواه الليث بالذال المعجمة، وهو تصحيف والصحيح بالمهملة.
(٢) البيت لحذيفة بن أَنَس يصف ضبعاً في مغارة، وذلك كما في اللسان (رضب). وروايته فيه:
«خُنَاعةُ ضَبْعٌ دمجت … ».
إِلخ.
(٣) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في العتق، باب: المدبر، رقم (٢٥١٤) والأصح أنه حديث موقوف على ابن عمر ولا أصل لرفعه، انظره وفي المسألة: البحر الزخار: (٢٠٨/ ٤) ومسند الإِمام زيد: (٣٣٤ - ٣٣٦) والأم للإِمام الشافعي: (٢٠٨/ ٧) وراجع فتح الباري: (١٤٦/ ٥ - ١٨٢).