(١) الشاهد في اللسان جاء في (برح، دلك) دون عزو، وفيه: «ذبَّبَ» بالذال المعجمة، وروايته مع ما قبله: هذا مقامُ قدمي رَباحِ … ذَبَّب حتى دكلت براح وذَبَّب، بمعنى: دفعَ ومَنَع. ودلكت الشمس: غابت، وقيل: اصفرت ومالت إلى الغروب، وقيل: زالت عن كبد السماء. - ورجح الفراء: غابت - وبَراح: اسم للشمس. مَعْرِفَةٌ مبني على الكسر. (٢) يروى هذا الحديث عن خالد يوم فتح مكة فقد أسر من بني جذيمة قوماً فلما كان الليل نادى مناديه: «أَلَا من كان معه أسير فليُدَافَّهِ، أي فليجهز عليه - انظر اللسان «دفف»، وأما حديث الالتباس اللغوي، فكان في قتل خالد لمالك بن نويرة، فقد أمر مناديه أن ينادي في ليلة باردة «دافِئوا أسراكم» ودافئوا بلغة كنانة معناها: اقتلوا، فقتلوا الأسرى، وكان فيهم مالك بن نويرة وبقية القصة معروفة - انظر الطبري: (٢٧٦/ ٣ - ٢٨٠) والأغاني: (٢٩٨/ ١٥ - ٣٠٧) وهو بلفظه أيضاً في النهاية لابن الأثير: (١٢٥/ ٢).