وأدقَّ القلم ونجوه: أي جعله دقيقاً.
[ل]
[أَدَلَّ] عليه: إِذا ضَرَبِ بَقرَابة أو سَبَب.
ويقال: فلان يُدِلُّ على أقرانِه في الحَرْب، من ذلك.
[م]
[أَدَمَّ] يقالُ: أساء وأَدَمَّ: أي أقْبَحَ الفِعل.
***
[التفعيل]
[ب]
[دَبَّبَ]: أكثرَ الدَّبيب، قال (١):
دَبَّبَ حتى دَلَكَتْ بَراحِ.
[ج]
[دَجَّجَتِ] السماء: إِذا تغيَّمت.
ورجل مُدَجَّجٌ ومُدَجِّجٌ: أي شاك في السِّلاح.
[دقَّقَه] فدَق، ودَقَّقَهُ: أي دقه دقاً شديداً.
***
المُفَاعلة
[ف]
[دَافَفْتُ] الرَّجُلَ: إِذا أجهزتُ عليهِ دِفَافاً ومُدَافَّةً، و
في حديث (٢) خالد بن الوليد:
«مَنْ كانَ مَعَهُ أسيرٌ فَلْيُدَافِّهِ» وجُهَيْنةَ، يُخفّفون فيقولون: دافَيتُه، ودَافِ يا هذا.
(١) الشاهد في اللسان جاء في (برح، دلك) دون عزو، وفيه: «ذبَّبَ» بالذال المعجمة، وروايته مع ما قبله:
هذا مقامُ قدمي رَباحِ … ذَبَّب حتى دكلت براح
وذَبَّب، بمعنى: دفعَ ومَنَع. ودلكت الشمس: غابت، وقيل: اصفرت ومالت إلى الغروب، وقيل: زالت عن كبد السماء. - ورجح الفراء: غابت - وبَراح: اسم للشمس. مَعْرِفَةٌ مبني على الكسر.
(٢) يروى هذا الحديث عن خالد يوم فتح مكة فقد أسر من بني جذيمة قوماً فلما كان الليل نادى مناديه: «أَلَا من كان معه أسير فليُدَافَّهِ، أي فليجهز عليه - انظر اللسان «دفف»، وأما حديث الالتباس اللغوي، فكان في قتل خالد لمالك بن نويرة، فقد أمر مناديه أن ينادي في ليلة باردة «دافِئوا أسراكم» ودافئوا بلغة كنانة معناها: اقتلوا، فقتلوا الأسرى، وكان فيهم مالك بن نويرة وبقية القصة معروفة - انظر الطبري: (٢٧٦/ ٣ - ٢٨٠) والأغاني: (٢٩٨/ ١٥ - ٣٠٧) وهو بلفظه أيضاً في النهاية لابن الأثير: (١٢٥/ ٢).