للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً غريضِ

بالدَّوِّ أو صحْرائِهِ الغموضِ

وأصلُ الدَّوِّ: دَوْيٌ، فأُدغم.

***

و [فَعْلة]، بالهاء

[ف]

[الدَّفَّة]: دَفَّتا المصحف: ضِمامُهُ من الجانبين.

والدَّفَّةُ: الجَنْبُ لِكُلِّ شَيءٍ، قال (١):

وَوانِيَةٍ زَجَرْتُ على حَفاها … قَرِيْحَ الدَّفَّتَيْنِ مِنَ البِطانِ

***

ومن الخَفِيف

[د]

[الدَّدُ]: اللهو. و

في حَدِيث (٢) النبيِّ : «مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنّي»، قال الطِّرِمَاح (٣):

واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ لَمّا احْزَأَلَّ بهم … مَعَ الضُّحى ناشِطٌ مِنْ دَاعِباتِ (٤) دَدِ

ودَدٌ: اسمُ موضع (٥) أيضاً:

***

فُعْل، بضم الفاء


(١) البيت بلا نسبة في التكملة واللسان والتاج (دفف) وروايته في الأساس: « … من الظعان»، والبطان: هو حزام الرحل والقتب، وهو للبعير كالحزام للدابة.
(٢) الحديث بلفظه ذكره صاحب غريب الحديث: (٣٣/ ١ - ٣٤) والفائق للزمخشري: (٤٢٠/ ١) والنهاية لابن الأثير: (١٠٩/ ٢).
(٣) الطرماح بن حكيم الطائي، ديوانه: (١٥٧)، وروايته؛ «ناشطا» بالفتح، و: «داعيات» بالياء، وقال محققه: استطربت ظُعْنُهم، أي: سألته أن يغني ويطرب في الحداء، وذكر أن داعيات جاءت في بعض المصادر داعبات، واحزأل بهم: ارتفع بهم، وآل الضحى: السراب، والدد: اللهو واللعب. وذكر المحقق اختلاف المصادر في بعض ألفاظه.
(٤) في (ت) و (نش): «من داعيات» كما في الديوان.
(٥) جاء في معجم البلدان لياقوت: (٤٤٦/ ٢) قوله: «دد: وادٍ بعينه في شعر طرفة بن العبد:
كأن حدوج المالكية غدوة … خلايا سفين بالنواصف من دد»