﴿أُولائِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ﴾ (١) أي: نصيب خير.
[و]
في حديث (٢) النبي ﵇:
«ليؤيدن هذا الدين بقوم لا خلاق لهم».
[و]
[الخلاء]: المتوضأ، و
في حديث (٣) أنس «أن النبي ﵇ كان إِذا دخل الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض».
والخلاء: الخالي.
***
و [فَعَالة]، بالهاء
[و]
[خلاوة]: يقال: أنا منه فالج بن خلاوة: أي أنا منه بريء.
***
و [فُعَالة]، بضم الفاء
[ص]
[خُلَاصة] السمن: ما يلقى فيه من دقيق أو تمر ليخلص به.
***
فِعَال، بالكسر
[ط]
[الخِلَاط]: اسم من أخلط البعير.
(١) سورة آل عمران: ٧٧/ ٣. (٢) أخرجه أحمد في مسنده (٤٥/ ٥) عن أبي بكرة. وأخرجه البزار رقم (١٧٢٠ و ١٧٢١ و ١٧٢٢) والطبراني في الأوسط، رقم (١٩٦٩) عن أنس ﵁. ولفظه: «إِنْ اللّه تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم». (٣) أخرجه أبو داود عن ابن عمر في الطهارة: باب التكشف عند الحاجة رقم: (١٤) وقال: «رواه عبد السلام بن حرب عن الأعمش عن أنس بن مالك وهو ضعيف» وبلفظه عن ابن عمر وأنس عند الترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في الاستتار عند الحاجة، رقم: (١٤) وقال: «كلا الحديثين مرسل»: والحديثان بلفظ «الحاجة» بدل الخلاء.