وقال الخليل: الخصل في النصال: أن يقع السهم بلزق القرطاس. قال: ومن قال الخصلُ: الإِصابة فقد أخطأ.
[م]
[الخَصْم]: الخصيم، وأصله مصدر، والذكر والأنثى والجميع فيه سواء. وقد يثنى ويجمع فيقال: خصم وخصمان وخصوم. قال اللّه تعالى: ﴿هَلْ أَتاكَ نَبَأُ اَلْخَصْمِ﴾ (١) وقال: ﴿خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ﴾ (٢)، و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «قال ربكم ﷿: ثَلاثَةٌ أنا خَصْمُهُم يَومَ القِيامَةِ، ومن كنت خصمه خَصَمْتُه: رَجُل أعطى بي ثم غَدر، ورجل بَاعٍ حرّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، ورَجُل استأجَرَ أَجيراً فاستوفى مِنْهُ ولم يُوفِهِ أجْرَهُ».
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
[ل]
[الخَصْلة]: الخَلَّة.
***
(١) سورة ص: ٢١/ ٣٨ ﴿هَلْ أَتاكَ نَبَأُ اَلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا اَلْمِحْرابَ﴾. (٢) سورة ص: ٢٢/ ٣٨ ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ … ﴾. (٣) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري: في البيوع، باب: إِثم من باع حراً، رقم (١١٤)، وابن ماجه في الرهون، باب: أجر الأجراء، رقم (٢٤٤٢)، وأحمد في مسنده: (٣٥٨/ ٢).