في الحديث (١)«قال النبي ﵇ لرجل كان يُخْدَع في البيع: قل: لا خلابة، ولك الخيار ثلاثاً».
وخلبت المرأة قلبه: أي أذهبته.
[ج]
[خلجت] عينه: أي طارت.
[د]
[خَلَد]: الخلود: البقاء من وقتٍ مبتدأ.
ولذلك لا يجوز أن يقال للّه تعالى: إِنه خالد، لأنه قديم ليس له ابتداء ولا انتهاء.
قال اللّه تعالى: ﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ (٢) وقال أسعد تبع (٣):
فلو أن الخلود كان لحي … باختيال أو قوة أو عديد
أو بملك لما هلكنا وكنا … من جميع الأنام أهل الخلود
[ص]
[خَلَص] من الشيء: أي تخلَّص.
وخَلَص الشيء خلوصاً: أي صار خالصاً، قال اللّه تعالى: ﴿أَلا لِلّهِ اَلدِّينُ اَلْخالِصُ﴾ (٤).
وخَلَص إِليه الشيءُ: أي وصل.
(١) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في كتاب البيوع، باب: في الرجل يقول في البيع «لا خلابة» رقم: (٣٥٠٠)؛ وأحمد: (٦١/ ٢). (٢) سورة المائدة: ١١٩/ ٥، والتوبة: ١٠٠/ ٩، والتغابن: ٩/ ٦٤، والطلاق: ١١/ ٦٥، والجن: ٢٣/ ٧٢، والبينة: ٨/ ٩٨. وانظر: التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي (تحقيق د. الداية): (٣٢٥) والكليات لأبي البقاء: (٢٧٧/ ٢). (٣) البيتان له من أبيات في الإِكليل: (١٠٦/ ٨). (٤) سورة الزمر: ٣/ ٣٩.