ينشدون الشعر الحسن أباح له النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك وأقره بل دعا له أن يؤيد بروح القدس ما دام مدافعاً ومنافحاً عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن الإسلام والمسلمين. بل بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن هذا الشعر الحسن الذي فيه دفاع عن الإسلام والمسلمين إنما هو نوع من أنواع الجهاد وهو جهاد بالكلمة فقال كما في الحديث الآتي: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ. قال البيهقي رحمه الله: نحن لا نرى بإنشاد مثل ما كان يقول حسان في الذب عن الإسلام وأهله بأساً، لا في المسجد، ولا في غيره. (١)