فمن شهد منكم الشهر فليصمه) وثبت للشيخ الكبير والعجوز الكبيرة إذا كانا لا يطيقان الصوم، والحسبلى والمرضع إذا خافتا أفطرتا، وأطعمتا كل يوم مسكينًا" (١) .
* وعن ابن عباس قال: "إذا خافت الحامل على نفسها، والمرضع على ولدها في رمضان قال: يفطران، ويطعمان مكان كل يوم مسكينًا، ولا يقضيان صومًا" (١) .
* وعن ابن عباس: "أنه رأى أم ولد له حاملاً أو مرضعًا فقال: أنت بمنزلة الذي لا يطيق، عليك أن تطعمي مكان كل يوم مسكينًا ولا قضاء عليك" (٣) .
* وعنه "أنت من الذين لا يطيقون الصيام، عليك الجزاء، وليس عليك القضاء" (٤) .
* وعن ابن عباس وابن عمر -رضي الله عنهما- قالا: "الحامل والمرضع تفطر ولا تقضى" (٥) .
* وعن ابن عمر: "أن امرأته سألته وهي حبلى، فقال: أفطري وأطعمي عن كل يوم مسكينًا ولا تقضي" (٦) .
* وعن نافع قال: "كانت بنت لابن عمر تحت رجل من قريش، وكانت حاملاً، فأصابها عطش في رمضان، فأمرها ابن عمر أن تفطر وتطعم عن كل يوم مسكينًا" (٧) .
(١) رواه ابن جرير في "تفسيره" (٢٧٥٢، ٢٧٥٣) وبن الجارود في "المنتقى" والبيهقي عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. قال الألباني في "إرواء الغليل" (٤/١٨) : إسناد هذه الرواية صحيح على شرط الشيخين. (٢) رواه الطبري في "تفسيره"، وقال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم. انظر: "الإرواء" (٤/١٩) . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. (٤) رواه الدارقطني وقال: "إسناده صحيح". (٥) رواه الدارقطني وقال: هذا صحيح. (٦) قال الألباني في "إرواء الغليل" (٤/٢٠) : وإسناده جيد. (٧) رواه الدارقطني وقال الألباني في "الإرواء" (٤/٢١) : إسناده صحيح.