٢١-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «لكلّ أمّة أمين، وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة» ) * «٢» .
٢٢-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الملك في قريش والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد» يعني اليمن» ) * «٣» .
٢٣-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمؤمن من أمنه النّاس على دمائهم وأموالهم» ) * «٤» .
٢٤-* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أنّه كان يقول للرّجل إذا أراد سفرا: ادن منّي أودّعك كما كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يودّعنا: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» ) * «٥» .
٢٥-* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه- قال:
قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي. ثمّ قال:«يا أبا ذرّ إنّك ضعيف، وإنّها أمانة، وإنّها يوم القيامة خزي وندامة، إلّا من أخذها بحقّها وأدّى الّذي عليه فيها» ) * «٦» .
٢٦-* (عن حذيفة- رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يجمع الله تبارك وتعالى النّاس فيقوم المؤمنون حتّى تزلف «٧» لهم الجنّة. فيأتون آدم فيقولون:
يا أبانا استفتح لنا الجنّة. فيقول: وهل أخرجكم من الجنّة إلّا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله. قال: فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك، إنّما كنت خليلا من وراء وراء «٨» ، اعمدوا إلى موسى صلّى الله عليه وسلّم الّذي كلّمه الله تكليما. فيأتون موسى صلّى الله عليه وسلّم فيقول: لست بصاحب ذلك. اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه. فيقول عيسى صلّى الله عليه وسلّم: لست بصاحب ذلك. فيأتون محمّدا صلّى الله عليه وسلّم
(١) الترمذي (٢٨٢٢، ٢٨٢٣) وقال: هذا حديث حسن. وعن أم سلمة: غريب، وفي الباب عن ابن مسعود وابن عمر أيضا. ورواه أبو داود (٥١٢٨) وقال محقق جامع الأصول (١١/ ٥٦٢) : وهو حديث حسن. (٢) البخاري- الفتح ١٣ (٧٢٥٥) ، مسلم (٢٤١٩) . (٣) الترمذي ٥ (٣٩٣٦) وساق سندا آخر عن أبي هريرة نحوه ولم يرفعه وقال الترمذي: وهذا أصح من حديث زيد بن حباب. ورواه أحمد (٣/ ٣٦٤) وقال الشيخ أحمد شاكر (١٦/ ٣١٠) : إسناده صحيح، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى أنه حديث صحيح. (٤) الترمذي ٥ (٢٦٢٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح، النسائي (٨/ ١٠٤، ١٠٥) ، وقال محقق جامع الأصول (١/ ٢٤٠) : إسناده قوي وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (٢٦) وأورد من حديث أنس بلفظ نحوه. (٥) الترمذي (٣٤٤٣) واللفظ له، وأبو داود (٢٦٠٠) وقال الألباني (٢/ ٤٩٣) : صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. (٦) مسلم ٣ (١٨٢٥) . (٧) تزلف: تقرب. (٨) وراء وراء: كلمة مؤكدة كشذر مذر وشغر مغر. فركبهما وبناهما على الفتح.