وكان أبوهما عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك من كبار المهاجرين البدريين.
حدَّث عبد الله عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وطائفة.
وكان مولده عام الحديبية.
وله حديث مرسل في "سنن أبي داود"(١).
حدَّث عنه: عاصم بن عبيد الله، وأبو بكر بن حفص الوقاصي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن شهاب الزهري، وآخرون.
توفي سنة خمس وثمانين.
(١) حسن لغيره: أخرجه أبن أبي شيبة "٨/ ٥٩٣"، وأحمد "٣/ ٤٤٧"، وأبو داود "٤٤٩١" والبخاري في "التاريخ الكبير" "٣/ ق ١/ ١١"، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" "ص ٣٣"، والبيهقي في "السنن" "١٠/ ١٩٨"، وفي "شعب الإيمان" "٤٨٢٢" من طرق عن ليث بن سعد، عن محمد بن عجلان عن مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي، عن عبد الله بن عامر أنه قال: أتانا رسول الله ﷺ في بيتنا وأنا صبي، قال: فذهبت أخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبد الله، تعال أعطك، فقال رسول الله ﷺ: "وما أردت أن تعطيه"؟ قالت: أعطيه تمرًا. قال: فقال رسول الله ﷺ: "أما إنك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة". قلت: إسناده ضعيف، آفته مولى عبد الله بن عامر بن ربيعة، فإنه مبهم. وللحديث شاهد عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من قال لصبي: تعال هاك، ثم لم يعطه، فهي كذبة" أخرجه ابن المبارك في "الزهد" "٣٧٥"، وأحمد "٢/ ٤٥٢"، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" "١٥٠"، وفي "الصمت" له "٥٢٣"، وابن حزم في "المحلَّى" "٨/ ٢٩" من طرق عن الليث بن سعد، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي هريرة، به. قلت: إسناده ضعيف؛ لانقطاع بين الزهري وأبي هريرة ﵁، لكن الحديث يرتقي لمنزلة الحسن بمجموع طريقيه عبد الله بن عامر، وأبي هريرة ﵄.