خالد بن عبد الله عن بيان عن قيس عن جرير قال: رآني عمر بن الخطاب متجرداً فناداني: خذ رداءك خذ رداءك فأخذت ردائي ثم أقبلت إلى القوم فقلت: ماله قالوا: لما رآك متجرداً قال: ما أرى أحداً من الناس صور صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف ﵇.
عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن بيان عن قيس عن جرير: أنه مشى في إزار بين يدي عمر فقال: خذ رداءك وقال للقوم ما رأيت رجلاً أحسن من هذا إلا ما بلغنا من صورة يوسف (٢٨٨).
أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير: حدثني إبراهيم بن جرير: أن عمر قال: جرير يوسف هذه الأمة (٢٨٩).
مغيرة عن الشعبي عن جرير قال: كنت عند عمر فتنفس رجل يعني: أحدث فقال عمر: عزمت على صاحب هذه لما قام فتوضأ. فقال جرير: اعزم علينا جميعاً فقال: عزمت علي وعليكم لما قمنا فتوضأنا ثم صلينا.
ورواه يحيى القطان عن مجالد عن الشعبي وله طرق وزاد بعضهم فقال عمر: يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد كنت في الإسلام.
مجالد عن الشعبي: كان على ميمنة سعد بن أبي وقاص يوم القادسية جرير بن عبد الله.
قال ابن عساكر: سكن جرير الكوفة ثم سكن قرقيسياء وقدم رسولاً من علي إلى معاوية.
الزبير بن بكار: حدثني محمد بن يحيى حدثني عمران بن عبد العزيز الزهري قال: بلغني أن جريراً قال: بعثني علي إلى معاوية يأمره بالمبايعة فخرجت لا أرى أحداً سبقني إليه فإذا هو يخطب والناس يبكون حول قميص عثمان وهو معلق في رمح (٢٩٠).
(٢٨٨) ضعيف جدًا: في إسناده عمر بن إسماعيل بن مجالد، كذبه ابن معين. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدى: يسرق الحديث. (٢٨٩) ضعيف: لانقطاعه بين إبراهيم بن جرير، وعمر بن الخطاب. كما أن إبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه. (٢٩٠) ضعيف جدًا: لإعضاله بين الزهري وجرير. كما أن عمران بن عبد العزيز الزهري: منكر الحديث كما قال يحيى بن معين والبخاري.