رواه شعبة وله علة غير مؤثرة رواه سعيد، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن عبد الله بن عمرو.
شعبة وجماعة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة: سمعت كريبًا، عن ابن عباس، عن جويرية قالت: أتى علي رسول الله ﷺ غدوة وأنا أسبح ثم انطلق لحاجته ثم رجع قريبا من نصف النهار فقال: "أما زلت قاعدة". قلت: نعم. قال:"ألا أعلمك كلمات لو عدلن بهن عدلتهن أو وزن بهن وزنتهن -يعني جميع ما سبحت- سبحان الله عدد خلقه ثلاث مرات سبحان الله زنة عرشه ثلاث مرات سبحان الله رضا نفسه ثلاث مرات سبحان الله مداد كلماته -ثلاث مرات-"(١).
يونس، عن ابن إسحاق: حدثنا محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة قالت: لما قسم رسول الله ﷺ سبايا بني المصطلق وقعت جويرية في سهم رجل فكاتبته وكانت حلوة ملاحة لا يراها أحد إلَّا أخذت بنفسه. فأتت رسول الله ﷺ تستعينه فكرهتها يعني لحسنها. فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك وقد كاتبت فأعني.
فقال:"أوخير من ذلك: أؤدى عنك وأتزوجك". فقالت: نعم. ففعل فبلغ الناس فقالوا: أصهار رسول الله فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق فلقد أعتق بها مئة أهل بيت. فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها (٢).
(١) صحيح: أخرجه مسلم "٢٧٢٦"، وابن سعد "١/ ١١٩"، وأحمد "٦/ ٣٢٤ و ٣٢٧ و ٤٢٩ و ٤٣٠". (٢) حسن: راجع تخريجنا السابق رقم "١١٣٨".