٢١٠- فقوله:{وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}(ق:٤٠) إذا فُسِّر هذا بالتسبيح دبر الصلاة كان اللفظ دالا على هذا.
٢١١- والسلف الذين فسروها بهذا كأنهم والله أعلم أرادوا أن أول ما يُكتب في صحيفة النهار: ركعتا الفجر، وآخر ما يُرفع: ركعتا المغرب، فقد روي: أنهما ترفعان مع عمل النهار.
٢١٢- قلت: ولفظ التسبيح يتناول هذا كله؛ منه واجب، ومنه مستحب.