١٠٦- وروي عن عكرمة نحو ذلك (١) .
١٠٧- وقال قتادة: "لا يقرون بها ولا يؤمنون بها" (٢) .
١٠٨- وكذلك قال السدي: "لا يدينون بها، ولو زكّوا وهم مشركون لم ينغعهم" (٣) .
١٠٩- وقال معاوية بن قرة: "ليسوا من أهلها" (٤) .
١١٠- وقد قال موسى لفرعون: {فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} (النازعات:١٨، ١٩) .
١١١- وقال عن الأعمى: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} (عبس:٣) .
١١٢- وقال: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} (الشمس:٩، ١٠) .
١١٣- وقال: {إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى} إلى قوله: {وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} (طه: ٧٤-٧٦) .
[معنى الحمد]
١١٤- وكذلك الحمد؛ كلما حمد العبد ربه تحقق حمده في قلبه
(١) "تفسير الطبري" (٢٤/٩٢) ، وعزاه في "الدر المنثور" (٧/٣١٣) لعبد بن حميد والحكيم الترمذي.(٢) "تفسير الطبري" (٢٤/٩٢) .(٣) "تفسير الطبري" (٢٤/٩٣) .(٤) "تفسير ابن كثير" (٤/٩٢) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.