١٦٢٢ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبي عن صالح، قال: قال ابنُ شهابٍ: أخبرني عُمرو بن محمد بن جُبير بن مُطعمٍ: أن محمد بن جبير قال: أخبرني جُبيرُ بن مُطعمٍ أنه بينما هو يسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعه الناس مقفلة من حُنين [علقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -](١) الأعراب [يسألونه، حتى اضطروه إلى سمرةٍ، فخطفتْ رداءه، فوقف] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال:(أعطوني ردائي، فلوْ كان عددُ هذه العِضاه (٢) نعماً لقسمتُهُ بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً، ولا كذاباً، ولا جباناً) (٣) .
رواه البخاري من حديث صالح بن كيسان، وشُعيب بن أبي حمزة: كلاهما عن الزهري به (٤) .
١٦٢٣ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن الحارث [بن يزيد، عن الحارث] بن أبي ذُيَاب [- إن شاء الله] ، عن محمد بن
(١) ثلاث كلمات غير واضحة بالمخطوطة وأثبتناها من المسند. (٢) العضاه: شجر أم غيلان وكل شجر عظيم له شوك. الواحدة عضةٌ بالتاء وأصلها عضهة، وقيل واحدته عضاهه. النهاية: ٣/١٠٤. (٣) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٢. (٤) الخبر أخرجه البخاري من حديث شعيب عن الزهري عن عمر بن محمد بن جبير في الجهاد: باب الشجاعة في الحرب والجبن: ٦/٣٥؛ ومن طريق صالح بن كيسان في الخمس: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المؤلفة قلوبهم ... إلخ: ٦/٢٥١؛ وعمر بن محمد بن جبير لم يرو عنه غير الزهري ولم يرو هذا الحديث عن محمد بن جبير غير ابنه عمر. فتح الباري وتهذيب التهذيب: ٧/٤٩٤.