نشرت غدائر شعرها لتظلّنى ... خوف العيون من الوشاة الرّمق
فكأنّه وكأنّها (٣) وكأنّنى ... صبحان باتا تحت ليل مطبق
ولبعضهم:
روض ورد خلاله نرجس غ ... ضّ يحفّان أقحوانا نضيرا
ذا يباهى لنا خدودا، وذا يح ... كى عيونا، وذا يضاهى ثغورا
ولآخر فى النرجس:
مداهن تبر بين أوراق فضّة ... لها عمد مخروطة من زبرجد
وللبحترىّ فى وصف ضمر المطايا ونحولها:
كالقسىّ المعطّفات بل الأس ... هم مبريّة بل الأوتار (٤)
ولبعض الطالبيين:
وأنا ابن معتلج البطاح إذا غدا ... غيرى وراح على متون ضوامر (٥)
(١) ديوانه ١: ٢٦٠. (٢) حاشية الأصل (من نسخة): «فى ليل معا». (٣) حاشية الأصل (من نسخة): «فكأنها وكأنه». (٤) ديوانه ٢: ٢٤. (٥) حاشية الأصل: «المعتلج: المكان الّذي تختلف فيه الأباطح؛ وأصله من اعتلجت الأمواج إذا التطمت». والبطاح: جمع بطحاء؛ وهى بطاح مكة. وعن ابن الأعرابى: قريش البطاح الذين ينزلون الشعب بين أخشبى مكة.