اللَّه. قال عمرو: فذكرت ذلك لإبراهيم فأنكر ذلك، وقال: أبو بكر.
"فضائل الصحابة" ٢/ ٧٣٢ (١٠٠٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: لما بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى اليمن عليًّا خرج بُريدة الأسلمي معه، فَعَتب على علي في بعض الشيء، فشكاه بُريدة إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من كنت مولاه فإن عليًّا مولاه"(١).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ابن طاوس، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لوفد ثقيف حين جاؤه:"واللَّه لتُسْلِمُن أو لأبعَثَن إليكم رجلًا مني -أو قال: مثل نفسي- فليضربن أعناقكم، وليَسْبين ذراريكم، وليأخذن أموالكم" قال عمر: فواللَّه ما اشَتَهَيْت الإمارة إلا يومئذ، جعلت أنصب صدري له رجاء أن يقول: هذا، فالتفت إلى علي فأخذ بيده ثم قال:"هو هذا، هو هذا" مرتين (٢).
"فضائل الصحابة" ٢/ ٧٣٣ - ٧٣٤ (١٠٠٧ - ١٠٠٨)
(١) الحديث في "جامع معمر برواية عبد الرزاق" ١١/ ٢٢٥ (٢٠٣٨٨). ورواه الإمام أحمد ٥/ ٣٤٧، والنسائي في "الكبرى" ٥/ ٤٥ (٨١٤٥)، والبزار ١٠/ ٢٥٧ (٤٣٥٢) عن ابن عباس عن بريدة، وقد سبق. ورواه الطبراني في "الصغير" ١/ ١٢٩ (١٩١) من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن بريدة مقتصرًا على القدر المرفوع. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/ ١٠٨: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٧٥٠) بمجموع طرقه وشواهده. (٢) رواه معمر في "جامعه" ١١/ ٢٢٦ (٢٠٣٨٩). قال الألباني في "الضعيفة" ١٠/ ٦٧٧: وهذا إسناد صحيح، لكنه مرسل. وإني =