قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا بَهْز بن أسد قال: نا حماد يعني ابن سَلَمة قال: حدثني العرار بن سويد الكوفي، عن عَمِيْرة بن سعد قال: كنا مع علي على شاطئ الفرات، فمرت سفينة مرفوع شراعها فقال علي: يقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٢٤)} [الرحمن: ٢٤] والذي أنشأها في بحر من بحاره، ما قتلتُ عُثمان ولا مَالأتُ على قتله.
"فضائل الصحابة" ١/ ٥٥٩ - ٥٦٠ (٧٣٩)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يوسف بن يعقوب الماجشون، عن ابن شهاب قال: لو هلك عثمان بن عفان وزيد بن ثابت في بعض الزمان لهلك علم الفرائض إلى يوم القيامة، ولقد جاء على الناس زمان وما يعلمها غيرهما (٢).
"فضائل الصحابة" ١/ ٥٦٣ (٧٤٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن سعيد ووكيع، عن مِسْعر، عن عبد الملك، قال يحيى في حديثه قال: حدثني عبد الملك بن مَيْسرة، عن النَّزَّال قال: لما استخلف عثمان قال عبد اللَّه: أمَّرنا خير من بقي، ولم نأل (٣).
"فضائل الصحابة" ١/ ٥٦٣ - ٥٦٤ (٧٤٧)
(١) رواه ابن أبي شيبة ٦/ ٣٦٧ (٣٢٥٥٠) ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" ٧/ ٤٩٢، عن محمد بن القاسم الأسدي به. قال ابن عدي: وعامة أحاديثه -أي محمد بن القاسم الأسدي- لا يتابع عليها. (٢) رواه الدارمي ٤/ ١٨٨٦، والبيهقي ٦/ ٢١١. (٣) سبق تخريجه.