قال الخلال: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد ابن أبي هارون، قال: سمعت جعفر بن أحمد بن سام، عن أحمد بن حنبل قال: قال أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-حين حولت القبلة إلى البيت: فكيف بصلاتنا التي صلينا إليها، فأنزل اللَّه {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}[البقرة: ١٤٣] فسمعت أحمد بن حنبل يقول: فجعل صلاتهم إيمانًا، فالصلاة من الإيمان.
"السنة" للخلال ١/ ٤٦٦ (١٠٣٤)
قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}[التوبة: ١١] وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}[البقرة: ٤٣] وقال: هذا من الإيمان، ثم قال أبو عبد اللَّه: فالإيمان قول وعمل، وقال الزيادة في العمل، وذكر النقصان إذا زنى وسرق.
"السنة" للخلال ١/ ٤٦٦ - ٤٦٧ (١٠٣٥)
قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر الأثرم، قال: قيل لأبي عبد اللَّه: فقول: الإيمان يزيد وينقص؟
فقال: حديث النبي يدل على ذلك، قوله:"أخرجوا من كان في قلبه" كذا، "أخرجوا من كان في قلبه. . "(٢) كذا، فهذا يدل على ذاك.
"السنة" للخلال ١/ ٤٦٨ (١٠٤١)
(١) رواه ابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ٢/ ٨٥١ (١١٤٦). (٢) رواه الإمام أحمد ٣/ ٩٤ - ٩٥، والبخاري (٢٢)، ومسلم (١٨٣) من حديث أبي سعيد الخدري.