تابعي، روى عن علي، روى عنه: عاصم الأحول، وعَوْف الأعرابي.
وفي "المراسيل"(١): قال أبي: هو تابعي؛ وليست له صحبة.
[٣٢٢ - زيد بن سلمة]
قال الأصبهانيان (٢): هذا وهم، والصَواب: يزيد.
٣٢٣ - زيدُ بن صُوْحَان، أبو سَلمان العبدي
أخو صعصعة وسَيحَان. أسلم في عهد سَيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال الكلبي (٣) -في تسمية من شهد الجمل مع علي-: وزيد بن صُوْحان العبدي، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصَحبه.
قال أبو عُمر (٤): كذا قال، ولا أعلم له صحبةً، ولكنه ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - مُسْلمًا. ورُوي من وجوه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في مَسير له إذ هَوَّم فجعَل يقول:"زيدٌ وَما زيدٌ؟ ! جندَبٌ وما جندب؟ ! " فسئل عَن ذلك فقال: "رجلان من أمتي؛ أما أحدهما: فتسبقه يدُه إلى الجنة، ثم يتبعها سَائر جَسَده، وأم الآخر: فيضرب ضربةً يفرق بينَ الحق والباطل" فقطعت يدُ زيد يوم جَلولاء، وقيل: بالقادسية، ثم قتل يوم الجمل. وقتل جندَبٌ الساحرَ. قال: ولم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، إنما روى عَن عمر، وعلي.
(١) (ص: ٦٥). (٢) انظر "معرفة أبي نعيم" (١ / ق: ٢٦٢ / أ)، و "الأسد" (٢/ ٢٨٩). (٣) انظر "الجمهرة" (ص: ٢٩٨، ٥٨٩). (٤) "الاستيعاب" (٢/ ٥٥٥).