وفي لفظ آخر: فَقَالتْ: والله لَقَدْ صَلى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ابْنَي بَيضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ: سُهَيلٍ، وَأَخِيهِ. لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.
١٤٥٨ - (٨٨) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أَنهَا قَالتْ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كُلمَا كَانَ لَيلَتُهَا مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ الليلِ إِلَى الْبَقِيع فَيَقُولُ: (السَّلامُ عَلَيكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ، وَإنا إِنْ شَاءَ الله
(١) في هامش (أ): "إليها" وكتب فوقها: "صح". (٢) "المقاعد" موضع قرب المسجد اتخذ للقعود والوضوء ونحو ذلك. (٣) في حاشية (ج): "كان". (٤) قوله: "رحمه الله" ليس في (أ). (٥) في (أ) كتب فوقها "صح" وأضيف إليها بدل التاء المربوطة: "ته" أي: "جنازته" وكتب فوقها "صح". (٦) انظر الحديث الذي قبله.