وراشدِ بنِ سعدٍ، وضَمرَةَ بنِ حبيب (١)، والشافعيِّ، وأهلِ العراقِ، لقولِه عليه الصلاةُ والسلامُ:«الوَلاءُ لمَنْ أعتَقَ»(٢). وقولِه:«الوَلَاءُ لحمَةٌ كَلُحمَةِ النَّسَبِ»(٣). ولَعَلَّ أحمدَ ذهب إلى شِراءِ الرِّقاب اسْتِحبابًا، لفعلِ ابنِ عمرَ. وقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، والزُّهْرِيُّ، وأَبو العاليةِ، ومكحولٌ، ومالكٌ: يُجْعَلُ وَلَاؤه لجماعةِ المسلمين. وعن عطاءٍ قال: إذا قال: أنتَ حُرٌّ سَائِبةً. يُوالِي مَن شاءَ. والقولُ بثُبُوتِ الوَلَاءِ للمُعتِقِ
(١) ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي الحمصي التابعيّ، مؤذن المسجد الجامع بدمشق، ثقة، توفي سنة ثلاثين ومائة. تهذيب التهذيب ٤/ ٤٥٩، ٤٦٠. (٢) تقدم تخريجه في ١١/ ٢٣٤، ٢٣٥. (٣) تقدم تخريجه في ٧/ ٢٩١، وانظر صفحة ٤٠٢.