سَمُرَةَ، قال: أقَمْتُ معه بكابُلَ (١) سَنَتَيْن نَقْصُرُ الصلاةَ، ولا نُجَمِّعُ (٢).
فصل: وإن عَزَم على إقامَةٍ طَوِيلَة في رُسْتَاقَ (٣) يَنْتَقِلُ فيه مِن قَرْيةٍ إلى قَرْيةٍ، لا يُجْمِعُ على الإِقامَةِ بواحِدَةٍ منها مُدَّةً تُبْطُل حُكْمَ السَّفَرِ قَصَر؛ لأنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أقامَ بمَكَّةَ ومِنًى وعَرَفَةَ عَشْرًا، فكان يَقْصُرُ الأيامَ كلَّها (٤). وروَى الأثْرَمُ، بإسْنادِه عن مُوَرِّقٍ، قال: سَأَلْتُ ابنَ عمرَ،
(١) كابل: ولاية ذات مروج كبيرة بين هند وغزنة. معجم البلدان ٤/ ٢٢٠. (٢) أخرجه عبد الرزاق، في: باب الرجل يخرج في وقت الصلاة، من كتاب الصلاة. المصنف ٢/ ٥٣٦. «ولا نُجَمِّع». أي ولا يصلى جمعة. (٣) الرستاق: السواد والقرى. معرب. (٤) أخرج نحوه عبد الرزاق، في: باب الرجل يخرج في وقت الصلاة، من كتاب الصلاة. المصنف ٢/ ٥٣٣.